الأمل مقابل التفاؤل — خطة أم توقّع؟
التفاؤل بوصفه سمة (LOT-R، Scheier وCarver) طريقة للنظر إلى المستقبل: «الأرجح أن تسير الأمور على ما يرام لا على ما يسوء». ولا يقول شيئاً عمّن سيحقق النتيجة الجيدة، فالمرء يتوقع نتائج مواتية فحسب.
الأمل في نموذج Snyder أكثر تطلباً: يتكوّن من الفاعلية («أستطيع الفعل») والمسارات («أعرف عدة طرق إلى الهدف»). والأمل لا التفاؤل هو الأقدر على التنبؤ بالمثابرة في المشاريع الملموسة، لأنه يتضمن خطة.
الفرق العملي: المتفائل بلا مسارات ينتظر الأخبار الجيدة، أما صاحب الأمل المرتفع فيصنعها. وأفضل مزيج هو تفاؤل معتدل مع أمل مرتفع: بشاشة مع خطة بديلة في الجيب.
متى يُستخدم: اختبار الأمل — مقياس سنايدر للأمل (8 عبارات)
- العمل نحو هدف أو تغيير محدد
- الرغبة في قياس الفاعلية وإيجاد المسارات معاً
- التساؤل عمّا ينقص: الإرادة أم الأفكار
متى يُستخدم: اختبار التفاؤل — LOT-R (6 عبارات)
- الرغبة في معرفة نظرتك العامة إلى المستقبل
- الرغبة في المقياس الكلاسيكي من 6 عبارات
- التحقق من أن التشاؤم لا يضر الصحة
إجراء هذا الاختبار: اختبار الأمل — مقياس سنايدر للأمل (8 عبارات)إجراء هذا الاختبار: اختبار التفاؤل — LOT-R (6 عبارات)
لا يزال الاختيار صعباً؟ يمكنك إجراء الاختبارين!