توكيد الذات مقابل أسلوب التواصل — أي سمة تُقاس؟
يقيس توكيد الذات مهارة التعبير عن الاحتياجات والآراء والمشاعر بصورة مباشرة ومحترمة. وهو كفاءة واحدة: إما القدرة على قول «لا» ووضع الحدود أو عدمها. 16 عبارة.
أما أسلوب التواصل فملف أوسع: كيف يتواصل الشخص عبر المواقف. ويقيّم أربعة أساليب: التوكيدي والسلبي والعدواني والتلاعبي. 16 عبارة، لكنها تغطي مدى سلوكياً أوسع.
يحدد توكيد الذات فجوة بعينها: «أجد صعوبة في قول لا». ويرسم أسلوب التواصل النمط كاملاً: «هذه طريقتي في الحديث، وهذه نقاط قوتي وضعفي». وإذا كانت مشكلة الحدود معروفة فالأنسب هو توكيد الذات، وللحصول على الصورة الكاملة يناسب أسلوب التواصل.
متى يُستخدم: مقياس توكيد الذات
- صعوبة قول «لا»
- السماح للآخرين بتجاوز الحدود
- الرغبة في التوقف عن السلبية أو العدوانية
متى يُستخدم: تقييم أسلوب التواصل — ما أسلوبك في التواصل؟
- الرغبة في فهم الطريقة العامة في الحديث
- العمل على التطوير المهني
- الفضول حول نظرة الآخرين
إجراء هذا الاختبار: مقياس توكيد الذاتإجراء هذا الاختبار: تقييم أسلوب التواصل — ما أسلوبك في التواصل؟
لا يزال الاختيار صعباً؟ يمكنك إجراء الاختبارين!