اختبار القلق GAD-7: أعراض اضطراب القلق العام والفحص الأولي
مقياس GAD-7 أداة فحص أولي للقلق من 7 عبارات، يستخدمها الأطباء حول العالم لتقييم اضطراب القلق العام. كيف تُحسب الدرجة (درجة القطع ≥ 10)، ويمكن إجراء اختبار GAD-7 المجاني عبر الإنترنت.
ما اضطراب القلق العام (GAD)؟
الجميع يقلقون أحياناً. لكن اضطراب القلق العام (GAD) أكثر من القلق العادي. إنه قلق مزمن ومفرط يصعب التحكم فيه يشمل مجالات حياتية متعددة في آن واحد، كالعمل والأسرة والصحة والمال، ويستمر 6 أشهر على الأقل ويعطّل الأداء اليومي.
يصيب اضطراب القلق العام نحو 3–5% من البالغين خلال حياتهم، لكن كثيرين لا يحصلون على تشخيص لأن الأعراض تُفسَّر على أنها «طبع» أو «فرط حساسية».
أعراض اضطراب القلق العام
وفق DSM-5، يتطلب تشخيص اضطراب القلق العام ظهور 3 أعراض على الأقل من 6:
- التوتر والشعور بـ«الحافة»
- سهولة التعب
- صعوبة التركيز
- سرعة الانفعال
- توتر العضلات
- اضطراب النوم (صعوبة في النوم أو نوم متقطع)
والمعيار الأساسي أن القلق يصعب التحكم فيه، فالأشخاص المصابون باضطراب القلق العام يدركون غالباً أنهم يقلقون «أكثر من اللازم» لكنهم لا يستطيعون إيقافه.
اضطراب القلق العام والضغط النفسي: ما الفرق؟
| الضغط النفسي | القلق العام (GAD) |
| له سبب محدد | يشمل مجالات كثيرة دون سبب محدد |
| يخف عند حل المشكلة | يستمر، فإذا حُلّت مشكلة ظهرت أخرى |
| متناسب مع الموقف | أقوى من اللازم بكثير |
| يستمر أياماً أو أسابيع | يستمر شهوراً أو سنوات |
مقياس GAD-7: كيف يستخدمه الأطباء
مقياس GAD-7 (مقياس اضطراب القلق العام من 7 عبارات)، الذي وضعه سبيتزر وآخرون عام 2006، هو المعيار الذهبي للفحص الأولي للقلق في الرعاية الأولية. وتستخدمه منظمة الصحة العالمية وهيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) وبروتوكولات الرعاية الأولية في بولندا.
يتكون من 7 أسئلة تُقيَّم على مقياس من 0 إلى 3 (0 = أبداً، 3 = كل يوم تقريباً). والدرجة الكلية تُفسَّر كما يلي:
| الدرجة | التفسير |
| 0–4 | لا قلق أو قلق طفيف |
| 5–9 | قلق خفيف |
| 10–14 | قلق متوسط |
| 15–21 | قلق شديد |
وتُعدّ الدرجة ≥ 10 عتبة للتقييم الإكلينيكي الإضافي.
مهم: GAD-7 أداة فحص أولي وليس أداة تشخيصية. والدرجة المرتفعة تعني أن من المفيد التحدث مع طبيب أو أخصائي نفسي، ولا تعني تلقائياً تشخيص اضطراب القلق العام.
ما الذي يفيد في القلق؟
العلاج النفسي
العلاج المعرفي السلوكي (CBT) هو الأكثر بحثاً والأكثر فاعلية في علاج اضطراب القلق العام. ويستغرق عادةً من 12 إلى 20 جلسة، ويساعد على تحديد أنماط التفكير غير التكيفية وتغييرها.
الأدوية
تفيد أدوية مجموعة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRI، مثل سيرترالين وإسيتالوبرام) ومثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRI) في العلاج طويل الأمد لاضطراب القلق العام. ويقرر الطبيب النفسي مسألة الدواء.
تقنيات المساعدة الذاتية (تكمّل العلاج ولا تحل محله):
- اليقظة الذهنية: تؤكد الأبحاث أنها تخفف أعراض اضطراب القلق العام
- النشاط البدني المنتظم: 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً من التمارين المعتدلة
- تقليل الكافيين والكحول: كلاهما يزيد أعراض القلق
- تقنيات التنفس: التنفس الحجابي ينشّط الجهاز العصبي نظير الودّي
متى يُطلب العون؟
تُستحسن مراجعة طبيب أو أخصائي نفسي في الحالات التالية:
- عندما يصعّب القلق الأداء اليومي (العمل والعلاقات والراحة)
- عند الشعور بالعجز أمام الأفكار
- عند ظهور أعراض جسدية (توتر وصداع ومشكلات في المعدة) دون سبب عضوي
- عند تجنب المواقف المثيرة للقلق (وهذا يعمّق المشكلة)
القلق من أكثر حالات الصحة النفسية قابلية للعلاج، والمساعدة المبكرة ترفع كثيراً فرص التعافي التام.
يمكنك إجراء مقياس القلق GAD-7 المجاني لدينا للحصول على مؤشر أولي عن مستوى القلق. وعند وجود أي مخاوف، يُرجى استشارة مختص مؤهل في الصحة النفسية.