إدمان العمل: 7 إشارات على أن العمل لم يعد شغفاً بل أصبح اندفاعاً قهرياً
أفكار العمل على مائدة العشاء، وذنب في يوم أحد خالٍ، و«ساعة أخرى» حتى منتصف الليل: متى يتحول الانخراط إلى إدمان سلوكي وماذا يمكن فعله.
تكافئ الثقافة إدمان العمل كما لا تكافئ أي إدمان آخر: فلا أحد يتباهى على LinkedIn بإفراطه في الكحول، أما «عملت حتى الثانية صباحاً» فتجمع الإعجابات. وفي الوقت نفسه يصف الباحثون (Andreassen وآخرون، 2012) إدمان العمل بالمفردات نفسها التي تُوصف بها الإدمانات السلوكية الأخرى.
سبع إشارات من نموذج المكوّنات
- البروز: يشغل العمل أفكارك على العشاء وقبل النوم.
- التحمل: تلزم ساعات أكثر فأكثر كي يبدو اليوم «كافياً».
- تنظيم المزاج: يُلجأ إلى العمل لإسكات القلق أو الشعور بالذنب.
- الانتكاس: وعود بالتقليل تنتهي بالعودة إلى الساعات القديمة.
- الانسحاب: الابتعاد عن العمل يورث سرعة الانفعال وعدم الاستقرار.
- الصراع: يثير المقربون منك الموضوع مراراً.
- التكاليف: النوم والحركة والعلاقات تخسر أمام العمل باستمرار.
الانخراط ليس الشيء نفسه
الفارق الحاسم هو المحرك: المنخرط في عمله يعمل عن متعة ويستطيع التوقف، أما مدمن العمل فيعمل عن خوف ولا يستطيع. لذا فعبارة «أعمل كثيراً» وحدها لا تحسم شيئاً؛ المهم هو ما يشعر به المرء حين لا يعمل.
ما التالي
يُظهر الاختبار المكوّن من 10 أسئلة عدد مكوّنات الإدمان السلوكي النشطة لديك فعلاً. والدرجة مرتفعة؟ فالبداية بحدّ واحد لا يقبل المساومة (مثل انتهاء العمل في السادسة مساءً يومين في الأسبوع) مع ملاحظة ما ينشأ من شعور. وإذا كان القلق قوياً فهذه معلومة ثمينة وموضوع جيد لحوار مع مختص.