هل لديك روح الفريق؟ سؤالان مختلفان في سؤال واحد
إتقان العمل الجماعي والاستمتاع به أمران منفصلان. ما الذي يقيسه اختبار روح الفريق، ومن أين جاءت عباراته، وكيف تُقرأ النتيجة المختلطة.
تطلب إعلانات الوظائف «شخصاً يتمتع بروح الفريق» كأنها سمة واحدة. والحقيقة أنها سمتان على الأقل. فبعض الناس زملاء يُعتمد عليهم في الفريق، ومع ذلك تأتيهم أفضل أفكارهم حين يعملون بمفردهم. وآخرون يحبون حيوية المجموعة، لكنهم أقل حرصاً على أداء نصيبهم من العمل فيها. يمنحك اختبار روح الفريق درجة منفصلة لكل منهما، فيتضح لك أي النوعين أقرب إليك.
ما الذي تقيسه الدرجتان
العمل الجماعي مأخوذ من مقياس في International Personality Item Pool (IPIP)، وهو ملكية عامة، وُضع لتصنيف VIA لنقاط القوة في الشخصية (Peterson وSeligman، 2004؛ وقد وصف Goldberg وزملاؤه عبارات IPIP عام 2006). تسأل عباراته التسع عن الولاء والحضور: عدم تفويت اجتماعات المجموعة، ودعم زملائك في الفريق، واحترام القرارات التي اتخذتها المجموعة. خمس من العبارات التسع مصوغة في الاتجاه المعاكس، مثل «أفضّل أن أنجز كل شيء بمفردي»، لذلك لا ترتفع الدرجة بمجرد الموافقة على كل العبارات.
تفضيل العمل المشترك مصدره ست عبارات كتبناها بأنفسنا. وهي تسأل عن اختيارك لو كان القرار بيدك: هل تأتيك أفضل أفكارك من مناقشة المشكلة مع غيرك، وهل يحفّزك هدف مشترك أكثر من هدف يخصك وحدك، وهل يبطئك التنسيق مع الآخرين. لم يقارن أحد هذه العبارات الست بمقاييس أخرى حتى الآن، لذلك يمكنك قراءة هذه الدرجة بوصفها وصفاً لتفضيلاتك. ولا نعرف مدى دقتها.
أربع طرق تجتمع بها الدرجتان
- درجتان مرتفعتان. يعجبك العمل مع الناس، ويمكن الاعتماد عليك داخل المجموعة. وغالباً ما تناسبك المشاريع الجماعية والفرق المتقاربة.
- عمل جماعي مرتفع، وتفضيل منخفض. لا تقصير لديك في نصيبك من العمل ولا في دعم قرارات المجموعة، لكن الأحب إليك تقسيم العمل وإنجاز جزئك بمفردك. كثير من المتخصصين يقعون هنا، والفرق الجيدة تحتاج إليهم.
- عمل جماعي منخفض، وتفضيل مرتفع. تعجبك حيوية المجموعة، لكن الجانب الروتيني من العضوية يحظى بقدر أقل من اهتمامك: الحضور، ومتابعة تنفيذ ما اتفقت عليه المجموعة. وهذا الجانب هو الأسهل تغييراً بعد الانتباه إليه.
- درجتان منخفضتان. يناسبك العمل الفردي. الأفضل لك البحث عن أدوار فيها مسؤولية فردية واضحة واجتماعات أقل، والتصريح بذلك في المقابلات بدلاً من ادعاء العكس.
ما لا يستطيع الاختبار إخبارك به
الاختبار تقرير ذاتي. فهو يسجّل نظرتك إلى نفسك، وقد يرى زملاؤك في العمل الأمر على نحو مختلف. وإذا فاجأتك النتيجة، فمن المفيد سؤال أحدهم.
ولا يقول الاختبار شيئاً عن دورك داخل الفريق. أما اختبار الدور في الفريق فيضعك في واحد من خمسة أدوار (القائد، أو المبتكر، أو المنفذ، أو المنسق، أو المحلل)، وتقييم أسلوب التواصل يُظهر طريقتك في الحديث والإصغاء داخل المجموعة. وللاطلاع على الصورة الأوسع لكيفية عمل الشخصيات المختلفة معاً، يمكنك قراءة الشخصية والعمل الجماعي.
قبل البدء
لتكن إجاباتك وصفاً لطريقة عملك الآن، لا للطريقة التي يجب أن يعمل بها الزميل الجيد في رأيك. يضم الاختبار 15 عبارة ويستغرق نحو أربع دقائق. وتظهر النتيجة فوراً دون الحاجة إلى حساب.